أستراليا تحاول موازنة حاجتها من الاستثمارات الصينية

BJT 14:50 24-03-2017

( مصدر: CGTN )

الاستثمارات الأجنبية هي من بين الموضوعات المتوقع مناقشتها خلال زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ إلى أستراليا. وأثار حرمان مستثمرين صينيين من عدة عروض أسعار بارزة مخاوفهم بشأن مشاعر معادية للصين. ودفعت الحكومة الأسترالية إلى إنشاء هيئة جديدة للإشراف على الاستثمار الأجنبي وتوفير المزيد من الوضوح للمستثمرين.

من الصعب فقدان علامات الاستثمار الصيني في أستراليا، خاصة في كوينزلاند حيث يقترب إكمال بناء منتجع سياحي تبلغ قيمته نحو مليار دولار أمريكي. وترحب الحكومة الأسترالية بهذا النوع من الاستثمار الأجنبي.

جيمس لورنسيسون، نائب مدير معهد العلاقات الأسترالية الصينية:" الاستثمارات الأجنبية غالبا ما تتبع التجارة، وتدعم زيادة التجارة."

لكن عندما يتعلق الأمر بالمستثمرين الصينيين، أرسلت حكومة أستراليا إشارات مختلطة، ففي عام 2016 رفضت إتمام أكبر صفقة لبيع الماشية بذريعة المصلحة الوطنية، وتحت ذات الذريعة رفضت صفقات أخرى.

جيمس لورنسيسون، نائب مدير معهد العلاقات الأسترالية الصينية:" إن دولة مثل أستراليا تحاول اتخاذ قرارات تخدم مصالحها الوطنية ببساطة."

بروفسور تيم هاركورت، أستاذ اقتصادي في جامعة نيو ساوس ويلز:"إن استراليا مررت 96% من الاستثمارات الأجنبية، لذا يمكن القول إنها من أكثر الدول انفتاحا حيال الاستثمارات الأجنبية."

ولا سيما في المدن بما فيها مدينة سيدني، ارتفع سعر البيوت بنسبة 70% خلال الـ4 سنوات الماضية، لكن دراسة حديثة وجدت أن المستثمرين الصينيين استحوذوا على 4% فقط من مبيعات البيوت.

مارك رولف، محاضر من جامعة نيو ساوس ويلز:" أصبح ظهور المستثمرين الصينيين الملحوظ في السوق العقارية قضية سياسية في استراليا."

وأسست الحكومة الاسترالية مؤخرا مركز البنية التحتية لتقييم الاستثمارات الأجنبية، نظرا لحاجتها لموازنة الاستثمار الصيني البالغ 75 مليار دولار أمريكي في العام 2015.

جيمس لورنسيسون، نائب مدير معهد العلاقات الأسترالية الصينية:" إن مهمة المركز هو تحذير المستثمرين من إمكانية مواجهة الرفض لاستثمارهم في مجالات معينة."

وتأمل الحكومة الاسترالية في الحفاظ على ثقة المستثمرين الأجانب، وإزالة الشكوك بشأن ترحيب استراليا بالاستثمارات.

تحرير:yangmu | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة