علاج السرطان في إيران يسجل تقدما طبيا

BJT 09:34 29-03-2010
 

  

ذكر أطباء إيرانيون كبار أن بلادهم تمثل مركزا متطورا في علاج السرطان، ويدعون زيادة الاستثمار في مجال التقنيات والمعدات الفنية .

هذا هو مركز طهران الوطني لامراض الدم وبحوث الخلايا الجذعية، والذي يعد واحدا من أكبر المراكز من نوعه في العالم.

هناك أربعمائة شخص يقوم بزرع الخلايا الجذعية هنا كل سنة .وفقا لمدير المركز اردشير غافامزاديه، فإن إيران تسير في الأمام في علاج السرطان.

قال اردشير غافامزاديه مدير مركز أمراض الدم ومركز بحوث الخلايا الجذعية :"أسهم هذا المركز في التقدم في علاج السرطان من خلال إجراء عملية زرع لنحو أربعمائة من الخلايا الجذعية، واذا قارنا هذا العدد مع العمليات الجراحية للزرع مع بلدان أخرى في العالم، فيبدو مركزنا من أكبر المراكز في العالم."

ويدعي المستشفى، النوعية في العلاجات الطبية المقدَمة فيها، حيث أن المرضي يفكرون مرتين قبل أن يقوموا بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، خصوصا مع التكلفة المرافقة لذلك.وخلال زيارته للمرضى، يتابع الدكتور كامران علي مغدم، حالة رجل خضع مؤخرا لعملية جراحية.

قال مريض :"سارت العملية على ما يرام والموظفون هنا رائعون. إني ممتن جدا لكم."

قال نائب المدير كامران علي مغدم :"إن شاء الله ستكون النتائج جيدة وعلى ما يرام."

قال مريض :"في الحقيقة كنت أخطط للذهاب إلى ألمانيا وكانت الاجراءات جاهزة، لكني غيرت رأيي في ذلك بعد رؤية العمل الجيد هنا، وأدركت أنه أفضل من ألمانيا."

وصل مئات المرضى الإيرانيين والأجانب الذين يعانون من أنواع مختلفة من السرطان إلى مركز الدم وزرع النخاع في مستشفى الدكتور شريعتي الذي يزعم أن له بنكاً من مخزونات الخلايا الجذعية الأكثر تقدما في العالم .والدكتور ريزا ماليك زاده هو مدير مركز أبحاث الجهاز الهضمي، كما يرأس المركز التعاوني بإيران التابع لمنظمة الصحة العالمية.

قال ريزا ماليك زاده مدير مركز أبحاث أمراض الجهاز الهضمي :"عندما نقوم بالمقارنة بين احصاءات السرطان الكلية في إيران واليابان وأمريكا، ندرك أن انتشار السرطان في إيران هو أقل بكثير مما عليه في أمريكا واليابان .بلا شك أن إحدى الأسباب ترجع إلى حقيقة أن إيران هي مجتمع شاب."

هذه السوق المزدحمة هي واحدة من المثير من الاسواق التي تقيمها الجمعيات الخيرية لجمع الأموال لأبحاث السرطان وتخفيف الصعوبات التي تواجه أسر مرضى السرطان .وقد اسست جمعية مَحَك الخيرية واحدة من أكثر مستشفيات علاج سرطان الأطفال تقدماً في الشرق الأوسط وتستقبل الأطفال من بلدان أخرى مجانا .يراقب يوسف من أذربيجان ابنة أخيه في غرفة الالعاب .لقد جاؤوا إلى إيران لتتمكن الطفلة من الحصول على علاج أفضل.

قال يوسف عم طفلة تعاني من مرض السرطان :"جئنا إلى ايران لعلاجها، وبعد وصولنا البلد، وجدنا جمعية محك، حيث لقينا معاملة لطيفة هنا.عمري 26 سنة، ولم أر قط خدمات مخلصة وصادقة كهذه تقدم من دون مال .إنهم يعاملوننا مثل أفراد أسرهم."

وتؤمن جمعية محك الإقامة لهؤلاء الآباء والأمهات والأقارب، وتسمح لهم بالبقاء في المستشفى أثناء علاج اطفالهم.

ووفقا لما ذكره المدير التنفيذي لمحك أراسب أحماديان، فإن الراعين للجمعية الخيرية يبحثون في عدد من الأنواع المختلفة لسرطان الاطفال مثل سرطان الدم.

قال أراسب أحماديان المدير التنفيذي لجمعية محك الخيرية :"تركز محك حاليا على ثلاثة مجالات من سرطان الاطفال، بما في ذلك رعاية الأطفال المصابين بالسرطان وعلاجهم في المستشفيات المتخصصة المتقدمة، فضلا عن إجراء البحوث في مجال سرطان الأطفال."

كما أكد أن الجمعية الخيرية هي "غير سياسية وغير حكومية"، وتعتمد بشكل كامل على المتطوعين والتبرعات لمعالجة الأطفال باستمرار.