الصين تعارض الحمائية التجارية

BJT 08:41 11-02-2010
 

قررت الولايات المتحدة فرض رسوم مكافحة الإغراق، بنسبة أكثر من 230،على علب الهدايا والأشرطة المستوردة من الصين .وقال خبراء إن الولايات المتحدة تستخدم العقوبات التجارية كوسيلة لمعالجة المشاكل الإقتصادية المحلية.

الإحتكاكات التجارية بين الصين وأمريكا شهدت وتيرة متزايدة في الإرتفاع منذ سبتمبر من العام الماضي، عندما قامت الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية عقابية على إطارات السيارات الصينية .وفي ديسمبر الماضي، قررت أمريكا فرض تعريفة جمركية على أنبوب حفر النفط الصيني، مما يؤثر سلبا على أكثر من تسعين شركة صلب صينية بما قيمته ملياران وسبعمئة مليون دولار أمريكي. 

قال تشاو جين بينغ من مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة :"تحاول الولايات المتحدة تصدير الصعوبات الإقتصادية المحلية، كوسيلة لصرف الإنتباه عن التناقضات الداخلية .كما دعا الرئيس أوباما أيضا الى مزيد من عمليات التصدير والتوسع في مجال الإنتاج للتخفيف من مشاكل العمالة."

يتوقع الخبراء أن تستمر الإحتكاكات التجارية بين البلدين الى زمن غير قصير. وأن لا تحقق الولايات المتحدة أي منافع جراء هذا النزاع.

وأضاف تشاو جين بينغ :"فرض الرسوم الجمركية سيرفع أسعار المنتجات .ويجب على الشركات المنتجة والمستهلكين تسديد فاتورة هذه الزيادة .ولاسيما إن الأزمة المالية قد أضرت بأرباح الشركات ودخل المستهلكين، والخلافات التجارية من شأنها فقط أن تجعل الحالة أكثر سوءا. "

كذلك أشار الخبراء الى أن الفائض التجاري الصيني هو نتيجة طلب السوق والتوزيع الصناعي .والكثير من المنتجات المصدرة هي بالفعل أنتجت في دول أخرى .إنه ليس من العدل أن تتحمل الصين بمفردها مسؤولية الفائض التجاري لكي تقوم بتعديل دفة الميزان التجاري مع الولايات المتحدة .وقد شرعت الصين في إرسال العديد من مجموعات الشراء الى أمريكا لإقتناء المنتجات الأمريكية من أجل تعديل الميزان التجاري معها .هذا واقترح الخبراء أن تقوم الشركات الصينية بالمكافحة الفعالة ضد الحمائية التجارية .