صربيا تأمل في ازدهار السياحة مع دخول الإعفاء من التأشيرة بين الصين وصربيا حيز التنفيذ

BJT 09:52 01-04-2017

 ( مصدر: CGTN )

دخل نظام الإعفاء من التأشيرة بين الصين وصربيا حيز التنفيذ في الخامس عشر من يناير الماضي، حيث بات يسمح لحاملي جوازات السفر العادية من البلدين بالدخول بدون تأشيرة والبقاء لثلاثين يوما. وأصبحت صربيا أول دولة في وسط شرق أوروبا تعفي السياح الصينيين من التأشيرة. وقد شجع هذا النظام الجديد مزيدا من المسافرين الصينيين على زيارة صربيا الجميلة خلال الشهرين الماضيين. لنتابع التقرير التالي.

تتوقع صربيا استقبال عدد متزايد من السياح الصينيين بعد بدء سريان الاتفاق الثنائي الخاص بالإعفاء من التأشيرة، والذي صدر في يناير الماضي، وأظهرت الإحصاءات أن السياح الصينيين ينفقون بسخاء في صربيا.

فان جينغ يان، مديرة قسم العلاقات الخارجية لموقع سيتريب.كوم:" أظهرت بياناتنا أن السياح الصينيين في صربيا أنفقوا في المتوسط 230 دولارا أمريكيا لليلة الواحدة في الفندق، و3200 دولار أثناء الزيارة في صربيا، إذ أنهم فضلوا الاستمتاع بأجمل تجربة في السفر."

أعربت الشخصيات العاملة بالسياحة عن تفاؤلها وتوقعها بزيادة تصل إلى 100 بالمائة في الإيرادات، غير أن النمو القوي بحاجة إلى وقت وجهد.

تشن بين تشاو، مديرة شركة يوتور للسفر الدولي ببكين:" لم تحقق شركتنا نموا ملحوظا حتى الآن في خدمات السفر إلى صربيا، إذ أن الموسم السياحي لم يحل الآن، وكذلك لا توجد رحلات مباشرة بين الصين وصربيا، ويفتقر قطاع السياحة في صربيا إلى الترويج المتبادل مع دول البلقان الأخرى."

مع أن الموجة المتوقعة من السياح الصينيين لم تظهر بعد، إلا أن هناك بشرى من السلطة السياحية الصربية.

ماريجا لابوفيك، المديرة التنفيذية لمنظمة السياحة الصربية:" شهدنا زيادة بنسبة 202 بالمائة من حيث عدد السياح الصينيين على أساس سنوي."

هذا يعني أن عدد المسافرين الفرديين من الصين إلى صربيا آخذ في الارتفاع. ويمكن أن يطلق الصينيون رحلاتهم العفوية إلى صربيا في أي وقت ممكن، وتستعد صربيا دائما لأن تلعب دور المضيف.

تتوقع صربيا إطلاق الرحلات المباشرة بين بكين وبلغراد في وقت لاحق من هذا العام. إلى جانب ذلك، تعد سلف صربيا - يوغسلافيا، ذكرى جيدة في ذاكرة الأجيال الأكبر سنا في الصين، رغم أن تاريخها ربما لا يكون مألوفا بين الشبان الصينيين.

هان باو تشنغ، سائح صيني:" كل من صربيا وشبه جزيرة البلقان فريدة من نوعها. لقد صمد كل منهما أمام محنة الحرب، وتفتخر بالتنوع العرقي."

الجنود اليوغسلاف الذين قاتلوا ضد النازية، وفيلم "الجسر" الحربي الكلاسيكي عام 1969، وحادثة تفجير السفارة الصينية في بلغراد عام 1999... هذه كلها صور قوية في أذهان الجيل الصيني الأكبر سنا. ولكن علينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان الشباب الصيني سيستفيد من السفر بدون تأشيرة، ويخلق ذكريات خاصة به في صربيا الحديثة أم لا.

تحرير:yangmu | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة