اليمن يشهد المأساة الإنسانية الأخطر في العالم بعد عامين من الحرب

BJT 14:16 27-03-2017

( مصدر: CGTN )

أدرجت الأمم المتحدة اليمن في لائحة الدول الأربع في العالم الأكثر حاجة للمساعدة الإنسانية والحماية الأمنية للمواطنين بسبب استمرار الحرب، حيث دخلت الحرب عامها الثالث وتسببت في تدمير البنية التحتية لجميع القطاعات الاقتصادية والصحية والتعليمية وغيرها مخلفة كارثة إنسانية هي الأخطر في العالم حسب عدة مؤسسات دولية وأممية .

وصلت الحالة الإنسانية في اليمن لمراحل كارثية من انعدام الأمن الغذائي، حيث أكدت تقارير الأمم المتحدة أن واحدا من أربعة يمنيين فقد القدرة على شراء الطعام أو السلع الرئيسية الأخرى والخدمات، وذلك في ظل زيادة معدل الأسعار الاستهلاكية بنسبة 26% منذ بدء الحرب في 26 مارس 2015، مع تزايد حالات سوء التغذية عند الأطفال والمجاعة في بعض المناطق، كما أدت الحرب لنزوح داخلي لما يقارب ثلاثة ملايين يمني بسبب اقتراب المواجهات المسلحة من مناطقهم وانعدام الحماية لأكثر من 14 مليون يمني .

جيمي ماكغولدريك، الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن:" مخزون الغذاء في السوق محدود، وهو ما يرفع الأسعار، كما أن النقص في الوقود يؤثر بشكل خطير على معيشة المواطنين."

وصفت الكثير من المنظمات الأممية والدولية الوضع الإنساني في اليمن بالأخطر في العالم، حيث تبذل عدة مؤسسات دولية وأممية جهودا متواصلة لتقديم المساعدات الإنسانية إلا أن وصولها للمحتاجين يواجه الكثير من العراقيل نتيجة المواجهات المسلحة والقصف المتواصل.

أليكسندر فت، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى اليمن:" كنا نخطط لجلب بعض المساعدات الهامة لليمنيين، لكننا نواجه صعوبات متزايدة بسبب الوضع."

مع دخول الحرب عامها الثالث في اليمن، جاء تحذير من نفاذ المخزون الغذائي خلال الأشهر الأربعة القادمة ودخول المجاعة مرحلة خطيرة في حالة عدم توفير المساعدات الكافية وصرف رواتب الموظفين والوصول إلى اتفاقية سلام تنهي الحرب. بالتالي فإن استمرار الحرب للعام الثالث في اليمن يعني مزيدا من الضحايا ومزيدا من تدمير اليمن وكارثة إنسانية عالمية أكثر ألما.

تحرير:yangmu | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة