خبير صيني : زيارة تيلرسون إلى الصين تخدم تطوير العلاقات البناءة بين الصين والولايات المتحدة

BJT 11:08 20-03-2017

( مصدر: CGTN )

وصل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى الصين في زيارة تعد الأخيرة ضمن جولته الآسيوية الأولى إلى شرقي آسيا بعد توليه لمنصبه. وفي هذا السياق، يعتقد روان تسونغ تسه الخبير في الشؤون الدولية أن زيارة تيلرسون هذه تخدم تطوير العلاقات البناءة بين الصين والولايات المتحدة في حين تهدف للتمهيد إلى القمة المحتملة بين زعيمي البلدين.

روان تسونغ تسه، نائب الرئيس التنفيذي في معهد الصين للدراسات الدولية:" تهدف زيارة تيلرسون هذه إلى الصين لمناقشة كيفية تنفيذ بعض التوافقات بين زعيمي البلدين، كما تدفع مباشرة لعقد قمة بين الزعيمين الصيني والأمريكي، أعتقد أنها فرصة جيدة للتنسيق مع الصين، وهي مهمة جدا، إذ أنه حان الوقت لتقييم وصياغة السياسات الأمريكية الخاصة بالصين، لذلك، فإن بعض المواقف والأفكار للجانب الصيني ستساعد الولايات المتحدة على صياغة السياسات الخاصة بالصين."

أضاف روان أن هذه الزيارة تحمل في طياتها مهمة أخرى تتمثل في كيفية إصدار الصين والولايات المتحدة لصوت واضح إلى العالم سعيا إلى تخفيف عدم اليقين لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

روان تسونغ تسه، نائب الرئيس التنفيذي في معهد الصين للدراسات الدولية:" هذا الصوت حاسم للغاية، يمكن أن يحقق هدفا واضحا لكلا الجانبين، في حين يعد نوعا من التهدئة بالنسبة إلى الجميع. إذ أن العلاقات الصينية الأمريكية مهمة للغاية، بصفتهما أكبر اقتصاد وثاني أكبر اقتصاد في العالم، فأي تغيير في العلاقات الصينية الأمريكية يمكن أن يؤثر على الآخرين، لذلك، يتحمل كلا الطرفين مسؤولية طبيعية أي مسؤولية دولة كبرى. بعبارة أخرى، إن التنمية المستقرة للعلاقات الصينية الأمريكية تقدم إلى العالم خدمات عامة."

في هذه الأيام، بدأت عوامل عدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية تتصاعد تدريجيا، هذا ويعتقد الرأي العام أن زيارة تيلرسون هذه ستركز على هذه القضية أيضا. وقال روان إن السياسات المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية لم تتبلور من قبل الحكومة الأمريكية الجديدة حتى الآن، لكن ترامب يبدو أنه ينوي تغيير سياسة الصبر الإستراتيجي التي تمسكت بها إدارة أوباما. أما كيفية تخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار، فهناك مجال للتعاون بين البلدين.

روان تسونغ تسه، نائب الرئيس التنفيذي في معهد الصين للدراسات الدولية:" إزاء قضية شبه الجزيرة الكورية، أظن أن هناك مجالا للتعاون وإمكانية تحقيقه بين الصين والولايات المتحدة، المشكلة حاليا ترجع إلى التنسيق المعمق الدقيق بين الجانبين. يمكن القول إنه يجب على الصين والولايات المتحدة والأطراف المعنية القيام بالتعاون الجيد من أجل التوصل إلى التوافق، أي أن أي مشكلة لا يمكن حلها في الواقع بمجرد الضغوط والمواجهة، بل يجب عبر "الوقفة المزدوجة" التي طرحتها الصين كخطوة أولى، إذ، يترك الجانبان المجال والإمكانية للتشاور والحوار في المستقبل."

تحرير:yangmu | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة