تحميل app

قناة البندا

النص الكامل لسجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة 2016 والتسلسل الزمني لانتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة 2016

BJT 11:16 14-03-2017

شهر مايو

8 مايو

ذكر موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أنه في أبريل عام 2016 ، قُتل ثلاثة رجال من أقليات عرقية وهم :ماريو وودز ، و اليكس نييتو ، و أميلكار لوبيز ، برصاص الشرطة في سان فرانسيسكو. واتهم بعض العامة قائد شرطة غريغ سور بتشكيل قوة عنصرية ، ونظموا إضرابا عن الطعام لطرد "سور" من وظيفته. وقد تم تسجيل أكثر من 1000 حادثة إطلاق نار من قبل الشرطة في الولايات المتحدة كل عام ، يغلب عليهم تقريبا الأمريكيون من أصول إفريقية.

11 مايو

أظهرت نتائج بحث أجراه مركز "بيو" للأبحاث أن عام 2016 شهد تقلصا في نسبة الطبقة الوسطى الأمريكية في المناطق الحضرية في جميع أنحاء البلاد. ومن عام 2000 إلى عام 2014 ، انخفضت نسبة البالغين الذين يعيشون في الأسر ذات الدخل المتوسط في 203 من أصل 229 من المناطق الحضرية في الولايات المتحدة. وكان الانخفاض المسجل في حصة الطبقة الوسطى 6 نقاط مئوية أو أكثر في 53 مناطق حضرية ، مقارنة مع انخفاض 4 نقاط على الصعيد الوطني.

12 مايو

أظهرت نتائج تقرير صادر عن مركز "بيو" للأبحاث أن فجوة الثروة المتسعة أدى قلة أعداد الأسر التي ما تزال ضمن شريحة الطبقة الوسطى. وقال راكيش كولار المؤلف الرئيسي للتقرير:" إن تقلص الطبقة الوسطى الأميركية هو ظاهرة منتشرة ، وإنها آخذة في الازدياد" مضيفا :" أن ما يقرب من ربع المدن الكبرى ، لم تعد الطبقة الوسطى أغلبية. حتى أن العديد من الأسر متوسطة الدخل في المدن ذات الكثافة السكانية الكبيرة ترزح تحت ضغوط كبيرة.

14 مايو

وذكر موقع صحيفة "واشنطن بوست" أن عدد جرائم القتل زادت في الأشهر الأولى من عام 2016 في أكثر من عشرين مدينة رئيسية في الولايات المتحدة ، لتواصل ارتفاع أحداث العنف في عام 2015. حيث قال جوش إيرنست السكرتير الصحفي في البيت الأبيض إن بعض المدن تعاني من زيادة مقلقة في جرائم العنف.

17 مايو

ذكر موقع صحيفة "الجارديان" أن تحليلا أجراه اتحاد "AFL-CIO" لاحظ أن كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات الـ 500 الكبرى حصلوا على أجور بـ 12.4 مليون دولار امريكي في المتوسط في عام 2015 ، حوالي 340 مرة الأجر للعامل العادي. ووفقا لمكتب إحصاءات العمل ، فإن عامل الإنتاج المتوسط ، الذي لا يحمل دورا رقابيا ، حصل على حوالي 36900 دولار امريكي سنويا في عام 2015. وفي مواجهة التضخم ، ظلت الأجور راكدة لمدة 50 عاما.

19 مايو

ذكر موقع صحيفة "واشنطن بوست" أن "إرميا كروز" ، وهو رجل من أصول لاتينية يبلغ من العمر 30 عاما قُتل برصاص الشرطة في لاس فيغاس ، نيفادا وكان أعزل.

وفي اليوم نفسه ، أفاد الموقع أن "جيسيكا نيلسون ويليامز" ، وهي امرأة سوداء غير مسلحة وتبلغ من العمر 29 عاما ، قتلت برصاص الشرطة في سان فرانسيسكو ، كاليفورنيا.

21 مايو

ذكر موقع صحيفة "الغارديان" أن يوم 20 مايو 2016 ، شهد وقوع أكبر هجوم للعصابات في شيكاغو واستمر يومين. قتل خلاله ثلاثة أشخاص وأصيب 11 آخرين. ومن بين القتلى موظفة في المدينة سقطت ضحية لتبادل لإطلاق النار بعد أن غادرت مقهى "ستاربكس" بالقرب من مقر للشرطة في شيكاغو. أسهمت عمليات إطلاق النار عن مقتل أكثر من 200 شخص في شيكاغو في عام 2016. وكان هناك أكثر من 700 جريمة قتل.

22 مايو

أفاد موقع "كريستيان ساينس مونيتور" أنه وفي يوم 21 مايو 2016 ، شنت الولايات المتحدة غارات طائرات بدون طيار ضد زعيم حركة طالبان الأفغانية في منطقة حدودية نائية داخل باكستان. وقال مسؤولون امريكيون أن الرئيس أجاز الضربة وأن العملية شملت عدة طائرات بدون طيار. وفي يوم 22 مايو ، قالت باكستان ان الولايات المتحدة لم تبلغ الحكومة الباكستانية مسبقا واتهمت الولايات المتحدة بانتهاك سيادتها.

في نفس اليوم ، أفاد موقع صحيفة "واشنطن بوست" بمقتل "مايكل يوجين ويلسون جونيور" ، وهو شاب أسود يبلغ من العمر 27 عاما وقد كان أعزل عندما قتل برصاص الشرطة في "هالاندال بيتش" في فلوريدا.

وفي اليوم نفسه ، أفاد الموقع أن "فيرنيل بينغ" ، وهو شاب أسود يبلغ من العمر 22 عاما كان أعزل عندما قتل برصاص الشرطة في شارع في جاكسونفيل ، فلوريدا.

25 مايو

ذكر موقع صحيفة واشنطن بوست أن " دول بيير لويس" ، وهو شاب أسود البالغ يبلغ من العمر 24 عاما قتل برصاص الشرطة في ميامي حدائق ، فلوريدا عندما كان يقود سيارة وكان غير مسلح.

شهر يونيو

7 يونيو

ذكر موقع صحيفة "واشنطن بوست" أن "عمر فيلاغوميز" وهو شاب من أصول لاتينية يبلغ من العمر 21 عاما قتل خلال قيادة السيارة على أيدي الشرطة في موقف للسيارات في تورلوك ، كاليفورنيا.

12 يونيو

ذكر موقع صحيفة "واشنطن بوست" أنه في يوم 12 يونيو ، فتح مسلح النار داخل ملهى ليلي مزدحم في أورلاندو ، ما أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة 53 آخرين ، في حادث إطلاق نار هي الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

14 يونيو

ذكر موقع صحيفة "واشنطن بوست" أن وكالة المخابرات المركزية أصدرت 50 وثيقة سرية سابقا ، كشفت فيها عن تفاصيل التعامل مع المشتبه بتورطهم في الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 ، ومن بين الملفات المفرج عنها ، ملف يتحدث عن التحقيق الداخلي المفصل لاستجواب وفاة "غول رحمن" وهو متشدد يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة.وقد كان محتجزا في سجن وكالة الاستخبارات المركزية في أفغانستان المعروف باسم "حفرة الملح" وكان يعتبر خصما عنيدا يصعب التغلب عليه إذا لم يتعرض لإجراءات قاسية وعلى نحو متزايد. كان رحمن "مكبلا في وضعية الجلوس على الخرسانة وعاريا من الخصر إلى الأسفل ، وتم صبّ المياه الباردة عليه مرارا ما أدى لظهور "علامات انخفاض حرارة الجسم". ولاحظ عناصر الدوريات في صباح أحد الأيام أنه لا يتحرك ، وبعد ساعتين ، قيل انه تم العثور على رحمن "يرقد بلا حراك على جنبه الأيمن ... وكمية صغيرة من الدم سالت من أنفه وفمه." وخلص تشريح الجثة أن عبد الرحمن كان قد مات من التعرض للبرد الشديد. ووفقا للوثائق ، في حفرة الملح ، فعادة ما يتم وضع السجناء في حافظات ومن ثم تنزع منهم عندما لا يتعاونوا مع المحققين. كما اعترفت وكالة المخابرات المركزية باعتقال خاطئ في عام 2004 بحق خالد المصري ، وهو مواطن ألماني. تم نقله من قبل وكالة الاستخبارات المركزية إلى حفرة الملح ، حيث تبين للمحققين " أنه لم يكن إرهابيا وليس لديه صلات بتنظيم القاعدة". ومع ذلك ، برر اثنان من ضباط الوكالة المتورطين في المقام الأول في عمليات اعتقال المصري واستمرار حبسه على الرغم من تبين التناقض والخطأ ، بالإصرار على زعم إنهم كانوا يعرفون أنه كان "سيئا".

15 يونيو

أفاد موقع "كريستيان ساينس مونيتور" أنه وفقا للمركز الوطني لإساءة معاملة المسنين ، فإن 90 بالمئة من خمسة ملايين من كبار السن البالغين في الولايات المتحدة يُساء التعامل معهم سنويا من أفراد أسرهم ، ونصف الحالات تصدر عن أبنائهم. فضلا عن الاعتداء اللفظي والذي يصل أحيانا ليكون اعتداء ماليا أو جسديا أو جنسيا.

16 يونيو

ذكر موقع صحيفة "واشنطن بوست" أن "نيكولاس دامون" ، رجل من أصول لاتينية يبلغ من العمر 30 عاما قتل خلال قيادة السيارة برصاص الشرطة في وستمنستر ، كولورادو.

22 يونيو

أفاد موقع "فوكس نيوز" أن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية رفع دعوى قضائية جيمس إيه ميتشل و جون بروس ، وهما عالما نفس سابقين عملا في القوة الجوية السابقة ، بسبب مساعدتهما على تصميم تقنيات لصالح وكالة المخابرات المركزية في أساليب الاستجواب في أكتوبر 2015 ، بحق ثلاثة سجناء سابقين لدى وكالة المخابرات المركزية. وزعمت الدعوى أن علماء النفس استخدموا أساليب الإيهام بالغرق "الغرق الافتراضي" ، والموسيقى الصاخبة ، والحبس ، والصفع والتكتيكات القاسية الأخرى. قدم محامو العالمين المذكورين وثائق في المحكمة الاتحادية ، نفوا فيها ارتكاب جرائم التعذيب أو جرائم الحرب. لكن ميتشل وجيسين رفضا الاستجابة لكثير من الاتهامات ، وقالوا إن الكثير من المعلومات حول القضية هي معلومات مصنفة على أنها سرية. وطلبوا من القاضي رد الدعوى والحكم لهم بتكاليف الدعوى.

في نفس اليوم ، أفاد موقع صحيفة "واشنطن بوست" أن "إشعيا كور" وهو شاب أسود يبلغ من العمر 20 عاما قتل على يد الشرطة خلال قيادة السيارة ، في برمنغهام ، ألاباما.

في نفس اليوم ، أفاد موقع صحيفة واشنطن بوست أن " كين روجرز ديرافيز" ، وهو شاب أسود في 22 من العمر ، قتل برصاص الشرطة في أتلانتا ، جورجيا ، ولم يكن مسلحا.

25 يونيو

ذكر موقع صحيفة واشنطن بوست أن "رودريغو غوارديولا" ، وهو رجل اسباني يبلغ من العمر 36 عاما قتل برصاص الشرطة في غاينيسفيل ، جورجيا ، ولم يكن مسلحا.

27 يونيو

وجد الاستطلاع الذي اجراه مركز "بيو" للأبحاث خلافات عميقة بين البالغين السود والبيض في وجهات نظرهم بشأن التمييز العنصري ، والحواجز التي تعوق السود للتقدم والتغيير. وقال 88 في المئة من السود في البلاد إن هناك حاجة كبيرة لمتابعة إجراء التغييرات بحقهم ومنحهم حقوقا متساوية مع البيض ، ولكن 43 في المئة من المشمولين بالاستطلاع كانوا متشككين بأن هذه التغييرات سوف تحدث. وقال 53 في المئة من البيض إن البلاد بحاجة لإجراء تغييرات بحق السود لتحقيق المساواة في الحقوق مع البيض ، وأعرب 11% فقط عن شكه في أن هذه التغييرات ستأتي. ويقول غالبية السود بأنهم يتلقون معاملة أقل من البيض في أماكن العمل (أي بفارق 42 نقطة مئوية) ، وعند التقدم للحصول على قرض أو رهن (41 نقطة) ، وفي التعامل مع الشرطة (34 نقطة) ، وفي المحاكم (32 نقطة) ، وفي المتاجر أو المطاعم (28 نقطة) ، وعند التصويت في الانتخابات (23 نقطة). وكان السود أيضا أكثر عرضة من البيض للتعرض للتمييز العنصري (70% مقابل 36%) ، والمدارس الأقل جودة (75% مقابل 53%) وعدم وجود فرص العمل (66% مقابل 45%) من الأسباب الرئيسية التي تواجه السود وتعيقهم عن اتلقي معاملة متساوية مع نظرائهم من البيض. وقالت غالبية السود (71%) أنهم تعرضوا للتمييز أو معاملة غير عادلة بسبب العرق أو الانتماء العرقي. وقال 5% فقط من البيض إن عرقهم أو انتماءهم العرقي جعل من الصعب بالنسبة لهم تحقيق النجاح في الحياة.

تحرير:ZhangDi | مصدر:Xinhua

channelId 1 1 1
أخبار متعلقة