تحميل app

قناة البندا

النص الكامل لسجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة 2016 والتسلسل الزمني لانتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة 2016

BJT 11:16 14-03-2017

1- الانتهاك الصارخ للحق في الحياة والأمن الشخصي

في العام 2016 ، لم تقم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بأي رقابة فعالة لمراقبة انتشار الأسلحة النارية ، فيما واصلت إدارات وأقسام تنفيذ القانون إساءة استخدام السلطات الممنوحة إليها ، ما أدى إلى عدم احتواء وقوع الجرائم والسيطرة عليها بشكل فعال. وكنتيجة لذلك؛ تعرضت الحقوق المدنية ، وخصوصا الحق في الحياة إلى تهديد جسيم ، فضلا عن استمرار انتهاك الحقوق الشخصية بشكل مستمر.

استمر وقوع الجرائم المتعلقة بالأسلحة النارية بمستويات مرتفعة. فوفقا لبيانات أصدرتها الشرطة الفيدرالية الأمريكية في 26 سبتمبر 2016 ، تم استخدام المسدسات في 71.5 بالمئة من جرائم القتل التي حصلت في عموم أرجاء البلاد . 40.8 بالمئة من جرائم السرقة والسطو تمت باستخدام المسدسات ، بزيادة بنسبة 24.2 بالمئة عن الجرائم المسجلة في العام 2015 ، وذلك بحسب (ucr.fbi.gov) 26 سبتمبر 2016. ووفقا إلى تقرير شامل من أرشيف عنف المسدسات ، فقد تم تسجيل ارتكاب إجمالي 58125 جريمة عنف باستخدام المسدسات ، بما فيها 385 حادث إطلاق نار في الأماكن العامة بالولايات المتحدة الامريكية في العام 2016 ، ما خلّف 15039 قتيلا و 30589 مصابا ، وذلك بحسب ( www.gunviolencearchive.org) في 31 ديسمبر 2016. وفي 12 يونيو 2016 ، قام شخص يحمل مسدسا بفتح النار على حشد من الناس في أحد النوادي الليلية في أولاندو ، ما أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة 53 آخرين ، وكانت تلك الجريمة الأكبر من حيث عدد القتلى ضمن الأماكن العامة في تاريخ البلاد ، وذلك بحسب ( www.washingtonpost.com) في 12 يونيو 2016.

معدلات إطلاق النار. وفقا لتقرير بعنوان "الجريمة في الولايات المتحدة" صدر عن الشرطة الفيدرالية الأمريكية في العام 2016 ، فقد تم تسجيل وقوع نحو 1197704 جرائم عنف في عموم أرجاء البلاد في العام 2015 ، بارتفاع بنسبة 3.9 بالمئة عن العام الأسبق. وكان المعدل التقديري لجرائم العنف عند 372.6 اعتداء لكل مئة ألف قاطن ، بارتفاع بنسبة 3.1 بالمئة مقارنة بالمعدل المسجل في العام 2014. ومن بين جرائم العنف المرتكبة في العام 2015 ، إجمالي 63.8 بالمئة جرائم اعتداء ، و27.3 بالمئة للسرقة والسطو ، و 7.5 بالمئة لجرائم الاغتصاب ، و 1.3 بالمئة من جرائم القتل. وعلى مستوى عموم البلاد ، تم تسجيل نحو 7993631 جريمة اعتداء على الممتلكات ، حيث عانى ضحايا هذه الجرائم من خسائر اقتصادية قُدرت بنحو 14.3 مليار دولار أمريكي ، وذلك بحسب (ucr.fbi.gov) في العام 2015 ، وقع نحو 15696 حالة من جرائم القتل أو القتل الخطأ في عموم البلاد ، وذلك وفقا لبيانات صادرة عن موقع ( www.statista.com) . ونشر موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على موقعها الإلكتروني في 26 يوليو 2016 ، إن معدل وقوع الجرائم في 51 مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية المرتكبة في النصف الاول من العام الماضي كان أكثر من 15 بالمئة ، وكان معدل ارتكاب الجرائم في شيكاغو أكثر من 48 بالمئة على أساس سنوي ، وذلك بحسب ( www.dailymail.co.uk) 26 يوليو 2016.

وقال جوش ايرنست المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي : إن ذلك يعد مشكلة بأن تشهد بعض المدن " ارتفاعا مريعا في مستويات جرائم العنف " وذلك بحسب ( www.washingtonpost.com) 14 مايو 2016. كما اعترف الرئيس الأمريكي أيضا بالقول :" إن الجريمة خارج نطاق السيطرة ، كما أنها تزداد سوءا بشكل مضطرد" وذلك بحسب ( www.dailymail.co.uk) 26 يوليو 2016. أما جرائم الكراهية فهي في طريقها إلى مزيد من الارتفاع أيضا ، فوفقا لإحصائيات جرائم الكراهية الصادرة في العام 2015 من قبل الشرطة الفيدرالية الأمريكية ، قامت وكالات تنفيذ القانون بتسجيل حوادث تشمل 5850 حادثة جنائية و 6885 حادثة متعلقة بالاعتداءات المتعلقة بدوافع عرقية وإثنية ودينية ووالمتعلقة بالأنساب والتوجه الجنسي والإعاقة والجنس والتمييز الجنسي في العام 2015 ، وذلك بحسب ( www.fbi.gov) في 14 نوفمبر 2016 .

أساءت الشرطة السلطة الممنوحة إليها لتنفيذ القانون. فوفقا للبيانات حول الجريمة الصادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي ، فقد قامت سلطات تنفيذ القانون بما يقدر بـ 10797088 عملية اعتقال في عام 2015 على الصعيد الوطني. وكان معدل الاعتقال المقدر في الولايات المتحدة 3363 اعتقالا لكل 100 ألف نسمة في عام 2015. وذلك بحسب (ucr.fbi.gov). وكانت الاعتداءات المنفذة بواسطة الأسلحة النارية من قبل شرطة الولايات المتحدة خلال إنفاذ القانون كثيرة. فقد تحدثت وسائل الاعلام عن 1348 حالة اعتقال أسفرت عن الوفاة في الولايات المتحدة اعتبارا من 1 يونيو عام 2015 وحتى 31 مارس 2016 ، أي بمعدل 135 حالة وفاة شهريا وذلك بحسب (www.bjs.gov ، 22 ديسمبر 2016). وقتل ما مجموعه 963 شخصا من قبل الشرطة في عام 2016 ، وذلك بحسب (github.com/washingtonpost/data-police-shootings). ووفقا لتقرير صادر عن صحيفة واشنطن بوست ، فاعتبارا من 8 يوليو 2016 ، فمن بين 509 أشخاص قتلوا على يد الشرطة في الولايات المتحدة في ذلك العام ، كان 124 منهم على الأقل يعانون من أمراض عقلية ، وذلك بحسب (www.statista.com ، 8 يوليو 2016). ونادرا ما يواجه ضباط الشرطة الذين يقتلون المدنيين تهما جنائية. فتقريبا يُقتل نحو ألف مدني على يد الشرطة في كل عام ، لكن الاتهام يوجه فقط إلى 77 ضابطا بتهمة القتل الخطأ أو القتل خلال الاتصال مع الشخص المدني المذكور بين عامي 2005 و 2016.

بقاء معدلات السجناء مرتفعة. فوفقا للبيانات الصادرة عن شركة أبحاث السوق الأمريكية في نيسان عام 2016 ، كانت الولايات المتحدة صاحبة ثاني أعلى معدل للسجناء في العالم ، مع 693 سجينا لكل مئة ألف من السكان المحليين. وقد سجن ما يقرب من 2.2 مليون شخص في الولايات المتحدة في عام 2014. وذلك بحسب (www.statista.com ، أبريل 2016). وتم تسجيل سجن 70 مليون من الاميركيين المسجونين - وهذا يساوي تقريبا نسبة ثلث البالغين ، وبعضهم من أصحاب السجلات الجنائية ، وذلك بحسب (harvardlawreview.org ، يناير 5 ، 2017). وتكتظ بعض السجون بالسجناء ، فمثلا سجن آلاباما مصمم فقط لاستيعاب 13 ألف سجين بالإجمال ، إلا أنه يضم الآن 28 ألف سجين ، أي أكثر من ضعف الطاقة الاستيعابية. كما أن صحة السجناء لا يمكن أن تكون مصانة أو محمية نظرا لانتشار الأمراض المعدية مثل السل والأمراض الجلدية التي تنتقل بسهولة من سجين إلى آخر (apr.org ، 16 ديسمبر 2016). ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة واشنطن بوست في 28 نوفمبر 2016 أن اثنين من رجال الشرطة تم سجنهما بتهمة ضرب سجين يعاني أمراضا عقلية وتزوير سجلات رسمية للتغطية على سوء معاملة السجناء (www.washingtonpost.com ، 28 نوفمبر 2016). ووفقا لتقرير من موقع صحيفة واشنطن بوست في 19 ديسمبر2016 ، قام حراس في ادارة شرطة لوس انجليس بضرب وإساءة معاملة السجناء. إلا أن رئيسهم السابق قام بإحباط التحقيق الاتحادي في الضرب وغيره من الانتهاكات في نظام السجون في لوس انجليس الذي كان يديره. قاد التحقيق إلى إدانة 20 عضوا من قسم وشريف. (www.washingtonpost.com ، 19 ديسمبر 2016). ونشرت صحيفة واشنطن بوست على موقعها على الانترنت يوم 2 ديسمبر 2016 أن أحد الحراس في سجن مجمع جزيرة "Rikers" في مدينة نيويورك اعتدى بالضرب المبرح و"بوحشية" على سجين مريض حتى الموت ، وذلك بحسب(www.washingtonpost.com ، 2 ديسمبر 2016). وفيما تستمر حالات الوفيات داخل السجون ، أظهرت نتائج البيانات الصادرة عن مكتب إحصاءات العدل في ديسمبر عام 2016 ، أنه وبين عامي 2001 و 2014 ، كان هناك 50785 حالة وفاة للسجناء في الولايات المتحدة. في عام 2014 ، كان هناك 3927 حالة وفاة للسجناء في سجون الدولة والحكومة الفدرالية. ويعتبر هذا العدد أكبر عدد من الوفيات للسجناء يتم تسجيله منذ بدء توثيق الوفيات في السجون بحسب برنامج الوفيات في السجون (DCRP) وجمع البيانات في عام 2001. وكان الانتحار السبب الرئيسي للوفاة في السجون المحلية. فقد كانت هناك 372 حالة انتحار في 2014 ، بزيادة 13 في المئة عن عام 2013. وبلغ عدد حالات الانتحار في سجون الدولة بنسبة 30 في المئة في عام 2014 مقارنة بالعام 2013 . (www.bjs.gov ، ديسمبر 2016).

تحرير:ZhangDi | مصدر:Xinhua

channelId 1 1 1
أخبار متعلقة