تحميل app

قناة البندا

النص الكامل لسجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة 2016 والتسلسل الزمني لانتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة 2016

BJT 11:16 14-03-2017

شهر سبتمبر

11 سبتمبر

أصدر المعهد الحضري تقرير قال فيه ان ما يقدر بنحو 6.8 ملايين شخص ، تتراوح أعمارهم بين 10-17 يعانون انعدام الأمن الغذائي ، وهذا يعني أنهم لا يحصلون على ما يكفيهم لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف الطعام. فيما يعاني 2.9 مليون شخص آخرين من انعدام أمن غذائي بشكل جسيم ، وتقريبا؛ يعيش 4 ملايين على هامش الأمن الغذائي ، حيث يواجهون خطر نفاد الغذاء الحقيقي. ويضطر المراهقون الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي والذين لا يحصلون على ما يكفي من الطعام ، يضطرون أحيانا إلى اللجوء إلى تدابير متطرفة لمواجهة الجوع. ويمكن أن تشمل هذه التدابير الانخراط في السلوك الإجرامي ، بدءا من سرقة المواد الغذائية من المتاجر مباشرة إلى بيع المخدرات وسرقة المواد لبيعها نقدا. فيما يقوم البعض لمقايضة الجنس بالمال للحصول على الطعام.

12 سبتمبر

قال موقع "واشنطن بوست" في تقرير له إن " كريستيان فارغاس" وهو شاب من أًول لاتينية يبلغ من العمر 25 عاما ، قتل بالرصاص في موقف للسيارات في كولتون ، كاليفورنيا من قبل الشرطة.

16 سبتمبر

كشف موقع خرائط عنف الشرطة على الانترنت ان الشرطة قتلت 263 شخصا على الاقل من السود في الولايات المتحدة اعتبارا من 16 سبتمبر 2016.

19 سبتمبر

ذكر موقع صحيفة "الجارديان" ان دراسة جديدة أظهرت أن الأميركيين يملكون 265 مليون قطعة من السلاح ، وأن هناك ما يقدر ب 55 مليون أمريكي من مالكي الأسلحة. ونحو 7.7 مليون أمريكي يملكون ما بين ثمانية إلى 140 قطعة سلاح . ومنذ عام 1994 ، نما العدد الإجمالي المقدر لمالكي الأسلحة الأمريكيين بـ 10 ملايين نسمة. فيما تم تسجيل أكثر من 30000 حالة وفاة بسبب الأٍلحة سنويا.

وفي اليوم نفسه ، ذكرت شبكة "سي بي اس" أن رجلا من أصل إفريقي يدعى "تيرينس كراتشر" اصيب اصابة قاتلة في تولسا ، أوكلاهوما ، أطلقها ضابط شرطة أبيض استجابة على بلاغ بسرقة سيارة. وتبين أن كراتشر لم يكن يحمل أي سلاح معه أو في سيارته ذات الدفع الرباعي.

20 سبتمبر

وذكر مقال نشر على موقع مؤسسة "غالوب" أن نسبة الأميركيين الذين يقولون انهم من الطبقة المتوسطة أو فوقها انخفض 10 نقاط مئوية من متوسط 61 في المئة بين عامي 2000 و 2008 الى 51 في المئة اليوم. ما يعني أن 25 مليون شخص قد تأثرت حياتهم الاقتصادية وتحطمت. ووفقا لمكتب الولايات المتحدة لإحصائيات العمل ، فإن النسبة المئوية من إجمالي السكان البالغين في الولايات المتحدة التي لديهم وظيفة بدوام كامل سجلت نحو 48 في المئة منذ عام 2010 - وهو أدنى مستوى مسجل للعمل بدوام كامل منذ عام 1983.

21 سبتمبر

ذكر موقع صحيفة "الغارديان" أنه في يوم 20 سبتمبر ، لقي "كيث سكوت" (43 عاما) حتفه بالرصاص في شارلوت بولاية نورث كارولينا ، على يد ضابط قسم شارلوت مكلنبورغ المدعو برينتلي فينسون ، وهو أيضا أسود ، بعد أن اعتقد خطأ أنه الرجل المطلوب. وقالت الشرطة إن ضباطها ذهبوا لمجمع شارلوت السكني للبحث عن المشتبه به عندما واجهوا سكوت ، الذي لم يكن المتهم المطلوب ، وكان داخل سيارة. ووفقا للشرطة ، شاهد الضباط الرجل يخرج من السيارة بمسدس ثم عاد إليها. وعندما اقترب ضباط السيارة ، أمسك الرجل في السيارة بالمسدس مرة أخرى. عند هذه النقطة ، اعتبر الضباط الرجل تهديدا حيث أطلق ضابط واحد على الأقل النار عليه. كما عُثر على سلاح من قبل رجال المباحث في مكان الحادث. ومع ذلك ، فإن رواية الشرطة تتعارض مع رواية عائلة سكوت. حيث أصرت أخت سكوت على أن أخيها وهو أب لسبعة أطفال ، كان معاقا ، ويجلس في الظل لقراءة كتاب فيما ينتظر عودة أطفاله ونزولهم من الحافلة. وقالت ان سكوت لا يملك أي بندقية ولا يتواصل مع أحد. وخرج المتظاهرون إلى الشوارع بعد إطلاق الشرطة الرصاص القاتل. وتضخمت الاحتجاجات ما دفع الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق الحشود فيما تعالت الهتافات التي كانت تقول : حياة السود لها قيمة" و " الأيدي مرفوعة... لا تطلقوا النار" و كتب شخص لافتة تقول "أوقفوا قتلنا". وقال أخر:" لقد كان مجرد كتاب".

في نفس اليوم ، أفاد موقع صحيفة "ميامي هيرالد" أن فتاة تبلغ من العمر 16 عاما في جورجيا ، أخبرت إدارة مدرستها الثانوية أنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل فتى في غرفة الأخبار بالمدرسة ، ولكن تم تعليق التحقيق في الأمر عدة مرات. وفي سياق التحقيق في المدرسة ، أجبر المحققون الفتاة على المشاركة في الاستجواب في نفس الغرفة ، وطلبوا منها تمثيل ما حدث معها.

26 سبتمبر

أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي التقرير السنوي للجرائم ، حيث أشار إلى وقوع نحو 1197704 جريمة عنف في مختلف انحاء البلاد في عام 2015 ، بمعدل 372.6 جريمة عنف لكل 100 ألف مواطن ، بارتفاع بنسبة تتراوح ما بين 4 في المئة و 3.1 على التوالي مقارنة مع بيانات نفس التقرير لعام 2014. وشكلت الاعتداءات الخطيرة 63.8 في المئة من جرائم العنف التي تم التقدم ببلاغ حولها إلى سلطات إنفاذ القانون في عام 2015. وشكلت جرائم السرقة 27.3 في المئة من جرائم العنف. أما جرائم الاغتصاب فشكلت 7.5 في المئة. وبلغت نسبة جرائم القتل 1.3 في المئة. وكان هناك ما يقدر بـ 7993631 جريمة اعتداء على الممتلكات ، ما أدى إلى خسائر تقدر ب 14.3 مليار دولار امريكي. وعلى الصعيد الوطني ، قامت سلطات إنفاذ القانون بما يقدر بـ 10797088 اعتقالا في عام 2015. ومن بين هذه الاعتقالات ، 505681 كانت لجرائم العنف. وكان معدل الاعتقال المقدر في الولايات المتحدة في عام 2015 هو 3.363.0 اعتقالا لكل 100 ألف نسمة.

وفي اليوم نفسه ، كشف موقع " StateStatista" الأمريكي عن إحصاء لعام 2015 ، أظهر أن ما يقدر بنحو 15696 حالة قتل وقتل بطريق الخطأ وقعت على الصعيد الوطني.

27 سبتمبر

ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "واشنطن بوست" أن "ألفريد أولانغو" ، وهو رجل أسود يبلغ من العمر 38 عاما ، كان اعزل عندما أصيب بعيار ناري في "إل كاجون" في كاليفورنيا من قبل الشرطة.

30 سبتمبر

قال موقع "شيكاغو تريبيون" في مقال لها إن جامعة ولاية شيكاغو سجلت فقط 86 طالبا جديدا في صف السنة الأولى في سبتمبر عام 2016. وبلغ مجموع عدد الملتحقين الإجمالي 3578 ذلك العام بمعدل أقل من النصف لما تم تسجيله عند 7362 طالبا في الجامعة عام 2010. كما سجلت الجامعات الحكومية الأخرى أيضا انخفاضا كبيرا في معدلات التحاق الطلبة. وقالت جامعة إلينوي الشرقية في تشارلستون إن صفوفها للملتحقين بالسنة الأولى كانت أقل بنسبة 25 بالمئة عن العام الماضي. ويعتقد أن الوضع هو "نتيجة للأزمة في الميزانية الجارية لإلينوي". وكان التمويل لكل طالب للكليات والجامعات الحكومية في إلينوي أقل بنسبة54 في المئة عن مستويات عام 2008. كما خفضت أريزونا نسبة تمويل التعليم بـ 56 في المئة.

شهر اكتوبر

4 أكتوبر

ذكر موقع صحيفة "واشنطن بوست" أن "اسياس سالغادو" ، وهو شاب من أصول لاتينية يبلغ من العمر 31 عاما كان يحمل حجرا عندما قتل برصاص الشرطة في ريفر بولاية فلوريدا.

5 أكتوبر

قال موقع "يو اس توداي" في مقال أن أكثر من 160 ألف طفل أمريكي هم ضحايا العقاب البدني في المدارس كل عام ، فوفقا لبحث جديد صدر عن جمعية أبحاث تنمية الطفل. فالأطفال من أصل إفريقي هم أكثر عرضة للعقاب كالضرب أو التوبيخ في عدد قليل من المناطق التعليمية الجنوبية من الطلاب البيض أو إساءة المعاملة من قبل عمال المدارس. كما أن الأطفال السود في أكثر من نصف المناطق التعليمية في ولاية ألاباما وميسيسيبي ، على سبيل المثال ، هم لا يقل عن 51 في المئة أكثر عرضة لتلقي العقاب من الأطفال البيض ، بينما في خمس مناطق في الولايتين ، يشكل الأطفال السود أكثر من 500 في المئة ، أو خمسة أضعاف احتمال تلقيهم للضرب أو العقاب. وأظهرت البيانات الصادرة دوريا من قبل منظمة جمع البيانات بالحقوق المدنية والحكومة الاتحادية (CRDC) ، وجد الباحثون أن الطلاب السود في عدة ولايات جنوبية أخرى - أركنساس ، فلوريدا ، جورجيا ولويزيانا وتينيسي - هم أيضا أكثر احتمالا للحصول على العقاب البدني.

وفي اليوم نفسه ، أفاد موقع "يو اس ايه توداي" أن ائتلاف نشطاء المجتمع المحلي وأولياء أمور الطلاب في مدرسة منطقة النهر الهندي رفعوا دعوى في المحكمة الاتحادية ، بدعوى أن القائمين على مدرسة المنطقة يطبقون نوعا من التعليم الخاص والتمييزي وأنها باتت "مكبا" للطلاب الأميركيين الأفارقة الذين سيلقون معاملة أفضل لو كانوا من البيض. وتزعم الدعوى أن أكاديمية جورج واشنطن كارفر تطبق بشكل فعال نظام مدرسة منفصلة داخل المنطقة ، وتحولت لـ "مكب عقابي للطلاب الأميركيين الأفارقة." فالطلاب البيض الذين يجلبون الهواتف المحمولة لمدارس المنطقة ، وبحسب وثائق الدعوى ، عادة ما تصادر هواتفهم ليوم واحد. ولكن عندما وجد هاتف في حقيبة ظهر طالب من أصل إفريقي ، تمت إحالته إلى كارفر فورا ، وتقول الدعوى المذكورة إن هذا الإجراء يهدف للتخلص من الطلاب السود من مدارس التعليم العام ، وإرسالهم إلى "كارفر" بأعداد غير متناسبة وبذرائع واهية ، كما تم تسجيل فصل الطلاب في كارفر لأسباب تعسفية ولفترات تعسفية من الزمن ، و إهمال احتياجاتهم التعليمية ".

11 أكتوبر

وقال تقرير "CNN" أن المحكمة العليا في الولايات المتحدة واجهت قضية تتعلق التحيز العنصري في مداولات هيئة المحلفين ، كما نظرت في حالة أحد أعضاء هيئة المحلفين في ولاية كولورادو الذي حث المحلفين الآخرين لتجريم رجل " لأنه مكسيكس ، والمكسيكيون يمكن اتخاذ ما يريدون بحقهم" . ونظرت في حالة تجاوز قواعد السرية في مداولات هيئة المحلفين ما يعد ضد ضمانة التعديل السادس للهيئة لضمان العدالة والنزاهة. وأشارت القاضي "إيلينا كاغان" بالقول: كان هناك "تمييز عرقي صارخ" في غرفة المحلفين. ووصف المحامي جيفري فيشر التحيز العنصري بأنه "وصمة عار" على النظام القضائي برمته.

14 أكتوبر

وذكرت وكالة اسوشيتد برس وموقع الولايات المتحدة الأمريكية اليوم أنه خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2016 ، توفي القصر جراء اطلاق النار بطريق الخطأ - بسببهم ، أو على أيدي أطفال آخرين أو غيرهم من الكبار - بمعدل واحد كل يوم ، وتشير الإحصاءات الاتحادية المحدودة إلى أن هذا المعدل قد يكون أعلى بكثير.

16 أكتوبر

قال موقع "يو اس ايه توداي" في مقال أن التشرد في كل مكان في الولايات المتحدة ، ولكن غالبا ما تكون هناك أي ملاجئ كافية لهم. وقالت لورين ياربروغ المديرة التنفيذية لملجأ "يوم بيوم من الدفء" إن هناك أكثر من 60 ألف شخص من الذين لا مأوى لهم في ويسكونسن ، وإن عدم وجود مساكن مؤقتة يعيق جهود مكافحة التشرد.

19 أكتوبر

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن ضباط الشرطة الذين يقتلون المدنيين نادرا ما يواجهون تهما جنائية. فنحو 1000 مدني يقتلون على يد الشرطة في كل عام ، ولكن منذ عام 2005 وجهت اتهامات فقط لـ 77 ضابط بالقتل الخطأ أو القتل خلال التواصل مع هذه الوفيات. كما أن التحقيقات الجنائية في هذه الحالات عادة ما تطول لشهور أو سنوات ويعاني المجتمع وأفراد أسر الضحايا ولا يعرفون ما إذا كان سيتم توجيه اتهامات.

28 أكتوبر

وذكر موقع صحيفة نيويورك تايمز أن وزارة العدل وصفت استجابة إدارة شرطة بالتيمور في حالات الاعتداء الجنسي بأنها "غير كافية على الإطلاق." فضباط بالتيمور في كثير من الأحيان يتجاهلون بعض الشكاوى المقدمة من ضحايا الاعتداء الجنسي ، وأحيانا يقومون بإذلال النساء اللواتي حاولن الإبلاغ عن الاعتداء الجنسي. بل وكانت هناك شكاوى من استهداف بعض الضباط لأفراد مجموعة من السكان المعرضين للخطر - الأشخاص المتورطين في تجارة الجنس - للضغط عليهم مقابل الحصول على خدمات جنسية لهم في مقابل تجنب الاعتقال ، أو للحصول على الأموال أو المخدرات.

في نفس اليوم ، وأفاد موقع صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن واحدا من كل ثلاثة أشخاص بلا مأوى في المقاطعة هم من النساء ، ووفقا لأرقام حكومية نشرت في عام 2016. وكانت أكثر من 14 ألف امرأة دون مأوى ، بزيادة 55 في المئة من عام 2013. وتضاعفت أعداد خيام النساء في " أر في اس" في السنوات الثلاث الماضية. تواجه النساء المشردات مستويات مذهلة من العنف. ووجدت دراسة نشرها "ائتلاف عمل المرأة" أن ما يقرب من نصف حالات النساء المسجلة في هذا الخصوص كانت قد للاعتداء في الأشهر ال 12 السابقة؛ أكثر من ربعن تعرضن للاعتداء الجنسي.

تحرير:ZhangDi | مصدر:Xinhua

channelId 1 1 1
أخبار متعلقة