تحميل app

قناة البندا

النص الكامل لسجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة 2016 والتسلسل الزمني لانتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة 2016

BJT 11:16 14-03-2017

شهر يوليو

7 يوليو

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي" أنه في 7 يوليو ، وخلال استمرار تظاهر مئات الاشخاص في ولاية لويزيانا احتجاجا على قتل الشرطة أمريكيا من أصل أفريقي يدعى "ألتون ستيرليغ" في "باتون روج" ، أوقفت الشرطة في ولاية مينيسوتا سيارة ضوؤها الخلفي مكسور ، ووجدت مسدسا في الداخل. وباعتباره رجلا أمريكيا من أصل أفريقي ، حاول "فيلاندو كاستيلو" الوصول لرخصة قيادته ، فاعتقدت الشرطة انه يسعى للوصل لمسدسه لاستخدامه فأطلقت النار عليه. وقالت صديقته في بث حي ومباشر من مكان الحادث إن صديقها كان يتألم كثيرا وقد ظهر الجزء الأيمن من صدره مغطى بالدماء. تظاهر نحو 200 شخص ، مطالبين بالتحقيق الاتحادي في الحادث. وقال الرئيس الامريكي باراك أوباما إن عمليات إطلاق النار ليست مجرد حوادث فردية ، ولكنها "تدل على التحديات الأوسع في نظام العدالة الجنائية الأمريكي." وقالت والدة الرجل إن ابنها كان مجرد "أسود في المكان الخطأ" وإن هناك "حربا صامتة ضد الشعوب الأفريقية الأمريكية ". وتشير البيانات إلى أن الشرطة الأمريكية أطلقت النار على 1152 شخص في عام 2015 ، وأن 30 في المئة من الضحايا هم من الأمريكيين من أصل أفريقي. كما لم توجه أي اتهامات أو ملاحقات قانونية لـ 97 في المئة من حالات الوفيات الناجمة عن ممارسات ضباط الشرطة.

8 يوليو

ذكر موقع صحيفة "واشنطن بوست" ، أن إجمالي 509 مواطنين في الولايات المتحدة قتلوا من قبل الشرطة منذ 2016 وأن 123 قتيلا كانوا من الأميركيين الأفارقة ، وهي نسبة عالية نسبيا نظرا لأن الأمريكيين الأفارقة يمثلون 13 في المئة فقط من عدد السكان. ومن الـ 509 شخصا المذكورين ، يعتقد أن 124 شخصا منهم على الأقل يعانون من أمراض نفسية. وفي 22 حالة على الأقل ، أخطأ ضباط الشرطة بإطلاق النار بعد اعتقادهم بأن البنادق الموجهة ضدهم أو التي عثروا عليها كانت مزيفة.

10 يوليو

وأفاد موقع "شيكاغو تريبيون" ، أن النساء تكسبن أقل مما يكسبه الرجال خلال سنوات عملهن ، كما أنهن أكثر عرضة للعيش في الفقر خلال التقاعد. فبحسب تقارير للمعهد الوطني لأمن التقاعد ، فإن 80 في المئة من النساء هن أكثر عرضة من الرجال للفقر في سن 65 عاما وما فوق. كما أنهن أكثر عرضة للفقر من الرجال بثلاثة أضعاف من نفس الفئة العمرية ممن تتراوح أعمارهن بين 75-79. ووفقا لمكتب الإحصاء ، وخلال فترة العمل لمدة 40 عاما ، تتسع الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء لتصل الى ما معدله 430480 دولار امريكي. وبالنسبة للأقليات والنساء ذوات البشرة الملونة ، يعتبر الرقم أعلى من ذلك بكثير.

14 يوليو

ذكر موقع " يو اس توداي" أن قتل الشرطة لـ " فيلاندو كاستيلو" وهو أمريكي من أصل إفريقي أثار غضب الجمهور بعد انفجار الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت. وفي ليلة 7 يوليو قام مسلح يدعى "ميخا جونسون" بإطلاق النار على خمسة من ضباط الشرطة البيض وقتلهم في وسط مدينة دالاس وجرح تسعة آخرين. وقال الرجل إنه فعل ذلك احتجاجا على وحشية الشرطة. وقال 69 في المئة من المشاركين في استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز / سي بي اس نيوز إن العلاقات العرقية سيئة عموما ، وهي نسبة أعلى بـ 31 نقطة مئوية عن العام السابق. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحدث هو الأسوأ منذ أعمال الشغب عام 1992 في لوس انجليس خلال حالة "رودني كينغ".

وفي اليوم نفسه ، ذكرت صحيفة نيويورك بوست ، أن تحقيق مع النائب عن ولاية تينيسي "جيريمي دورهام" أثبت استغلال الأخير لمنصبه للتحرش الجنسي بما لا يقل عن 22 متدربة من الإناث ، والناشطات والموظفين السياسيين.

20 يوليو

ذكر موقع صحيفة "الغارديان" ان الضربات الجوية الامريكية على قرية سورية قتلت 73 مدنيا على الأقل ، بينهم 35 طفلا و 20 امرأة. وكانت جثث الضحايا متفحمة أو مقطعة إلى أشلاء.

26 يوليو

وفقا لموقع صحيفة "ديلي ميل" ، أصدرت جمعية رؤساء المدن الرئيسة تقريرها نصف السنوي للعام 2016 ، حيث أظهر التقرير ارتفاع معدل جرائم العنف بشكل عام في المدن الكبرى بنسبة اثنين في المئة في النصف الأول من عام 2016 مقارنة مع نفس الفترة من عام 2015. ومن بين جرائم العنف المسجلة ، زادت حالات جرائم القتل بشكل خاص ، مع 307 جريمة قتل إضافية مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ، بزيادة تصل إلى 15 في المئة. وشهدت شيكاغو 316 حالة قتل ، بزيادة بنسبة 48 في المئة.

27 يوليو

وفقا لموقع صحيفة "واشنطن بوست" أن "دالفين هولينز" وهو رجل أسود يبلغ من العمر 19 عاما وغير مسلح ، قتل برصاص الشرطة في أحد شوارع ولاية اريزونا. وقالت عائلته للشرطة انه كان يعاني من مرض عقلي.

شهر أغسطس

7 أغسطس

أظهرت نتائج البيانات الصادرة عن معهد البحوث الدينية العامة في الولايات المتحدة ، وجود هوة كبيرة تفصل السود والبيض فيما يتعلق بتعامل الشرطة مع المواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية ، فـ 64 في المئة من الأميركيين الأفارقة و 17 في المئة من البيض يقولون إن إساءة معاملة الشرطة تعتبر مشكلة رئيسية في مجتمعهم. ويقول 65 في المئة من البيض إن حوادث القتل الأخيرة لرجال أمريكيين من أصل أفريقي على يد الشرطة هي حوادث فردية ، في حين يقول 15% فقط من الأمريكيين السود الشيء نفسه. ويقول 81 في المئة من الأميركيين السود و 34 في المئة من البيض إن حوادث القتل الأخيرة التي وقعت على أيدي الشرطة لرجال أميركيين من أصول إفريقية هي جزء من نمط أوسع لكيفية تعامل الشرطة مع الأمريكيين من أصل أفريقي في البلاد.

10 أغسطس

ذكر موقع "نيويورك تايمز" ، إن نهج الشرطة في بالتيمو القاضي بعدم التسامح أبدا ، انتشر من نيويورك إلى العديد من الدوائر الكبيرة والصغيرة. وشجع ضباط الشرطة على القيام بأعمال كثيرة من التوقيف والتفتيش والاعتقالات ، حتى لو كانت الجرائم طفيفة للغاية. وقد أدى هذا النهج إلى انهيار العلاقات بين الشرطة والمجتمع في بالتيمور ، وغذت ظهور تيار من ممارسات غير دستورية من الشرطة تستهدف الأميركيين الأفارقة بشكل كبير جدا بدلا من الحرص على القيام بممارسات للحد من جرائم العنف. وأظهرت البيانات الصادرة من إدارات الشرطة في جميع أنحاء البلاد تطبيق الضباط استراتيجية عدم التسامح حيث ركزوا اعتقالاتهم على الرجال الأميركيين الأفارقة في الأحياء الفقيرة ، بينما تجاهلوا نفس الجرائم في الأحياء البيضاء الأكثر ثراء. فعلى سبيل المثال: بين عامي 2008-2011 ، أصدر ضباط شرطة نيويورك ثمانية ضبوط لركوب الدراجات الهوائية على مسارات المشي في "بارك سلوب" ، وهو حي في بروكلين غالبيته من البيض ، مقابل 2050 ضبطا في حي بيدفورد-ستويفيسانت القريب ، وغالبيته من الأمريكيين من أصل إفريقي ويليهم اللاتينيون. وفي يونيو 2015 ، أظهر تقرير لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي ، أن الأمريكيين من أصل أفريقي كانوا أكثر عرضة تقريبا للقبض عليهم أو فرض مخالفات بحقهم بمعدل تسع مرات مقارنة بالأمريكيين البيض.

14 أغسطس

أفاد موقع "سان دييغو يونيون تريبيون" ، أن النساء اللواتي عملن لدى المراقبين الخمسة في مقاطعة سان دييغو ، حصلن على 62 سنتا مقابل كل دولار يكسبه الرجال الذين عملن معهم ، ما يعني بالمتوسط ، وجود فرق بـ 37380 دولار امريكى كضرائب مسبقة الدفع سنويا. وفي الحالات التي يكون فيها لشخصين نفس الوصف الوظيفي ، تحصل النساء في المتوسط على أجور أقل من الرجال. في حالة العمل كمحلل تشريعي ، فإن النساء في هذا العمل حصلن في المتوسط على 21400 دولار أمريكي أقل من الرجال.

15 أغسطس

ذكر موقع "واشنطن بوست" أن " جيوفاني مارتينيز" وهو شاب أمريكي من أًل لاتيني يبلغ من العمر 29 عاما ، كان يحمل قضيبا معدنيا عندما قتل برصاص الشرطة في فولز تشيرش بولاية فيرجينيا.

16 أغسطس

وفقا لموقع صحيفة "الغارديان" ، أظهر تقرير صادر عن المركز الوطني الأمريكي لقانون المرأة (NWLC) ، فإن النساء اللاتينيات يكسبن اقل من 54 سنتا مقابل كل دولار للرجال البيض. ما يعني أن النساء اللاتينيات والسوداوات سيفقدن أكثر من 877000 ومليون دولار على التوالي خلال فترة عملهن 40 عاما ، مقارنة مع نظرائهم من الذكور البيض . ويبين التقرير أيضا ، أن النساء السود ذوات التعليم العالي لا زلن يواجهن فجوة في الأجور. فقد قالت اميلي مارتن ، نائب رئيس (NWLC): "إذا لم نتحرك الآن لضمان المساواة في الأجور ، فإن تكلفة الفجوة في الأجور بالنسبة للعديد من النساء ذوات البشرة الملونة ستتعدى المليون دولار أمريكي". وهناك ست ولايات ، بما فيها مقاطعة كولومبيا ، حيث الفجوة في الأجور تجاوزت بالفعل مليون دولار امريكى بواقع: 1595200 لمقاطعة كولومبيا. 1231600 لولاية نيو جيرسي. 1140400 لكونيتيكت. 1134880 لويزيانا. 1046960 في ولاية كاليفورنيا. 1022440 لماساتشوستس.

وفي نفس اليوم ، أفاد موقع صحيفة "واشنطن بوست" ، أن "ماركوس أنطونيو غاستيلوم" ، وهو شاب أمريكي من أًصل لاتيني يبلغ من العمر 25 عاما ، كان أعزل عندما قتل برصاص الشرطة في توكسون ، أريزونا.

17 أغسطس

وذكر موقع "واشنطن بوست" أن "عمر إسماعيل علي" وهو شاب أسود يبلغ من العمر 27 عاما ، كان يحمل قطعة من الخشب ، عندما قتل برصاص الشرطة في محطة وقود في كيلسو ، واشنطن.

25 أغسطس

ووفقا لموقع "الأعمال الدولية تايمز" ، فإن المدارس العامة في ريتشموند- فرجينيا ، تواجه مزاعم بالتمييز ضد الطلاب السود والمعاقين لفترة طويلة. ففي 24 أغسطس ، رفعت الجمعية الوطنية لتقدم الملونين لائحة اتهام إلى وزارة التعليم الأمريكية ، ادعت فيها بأن المدارس العامة في ريتشموند تمارس عقوبات لا تتفق وقواعد السلوك بين الطلاب السود والمعاقين وأقرانهم. (السود أو الطلاب المعاقين يتلقون المزيد من العقوبات مثل الإيقاف والطرد). وأظهر تحليل البيانات للعام الدراسي 2014-15 في فيرجينيا إدارة التعليم في فيرجينيا ، أن الطلاب السود والمعاقين في ريتشموند تلقوا عقوبات بمعدل 13 ضعفا عن معدل الطلاب البيض غير المعوقين.

30 أغسطس

وفقا لموقع "سان دييغو يونيون تريبيون" ، فقد قتلت فتاة تبلغ من العمر 10 أعوام تدعى "فيكتوريا مارتنز" في "ألبوكيرك" كبرى مدن ولاية نيو مكسيكو. وبعد أسبوع ، قالت الشرطة انها عثرت على جثة مقطعة الاوصال لـ "مارتنز" في شقة والدتها. وواجهت والدة الفتاة ، وصديقها وابن عمه اتهامات بإساءة معاملة الأطفال ما أدى إلى الوفاة والاختطاف والتلاعب بالادلة. وقال المسؤولون عن إنفاذ القانون ومنطقة المدارس المحلية إن تعاطي المخدرات والفقر يعتبران من جذور الكثير من أعمال العنف التي قد يواجهها الأطفال في المنازل.

تحرير:ZhangDi | مصدر:Xinhua

channelId 1 1 1
أخبار متعلقة