تعزيز التعاون بين الصين ودول أوروبا الوسطى والشرقية
BJT 20:37 05-11-2016
تمثل الدول الـ16 في أوروبا الوسطى والشرقية ربع عدد الدول المتعلقة بالمبادرة الصينية "الحزام والطريق". وأصبحت هذه الدول من أهم الأسواق الناشئة في العالم. وتتطلع كل من الصين والدول الـ16 في أوروبا الوسطى والشرقية إلى استكشاف الإمكانية الهائلة للتعاون بين الجانبين.
في عام 2012، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للدول في أوروبا الوسطى والشرقية تريليونا وأربعة مليارات دولار أمريكي، ونصيب الفرد منه بلغ نحو 12 ألف دولار أمريكي، حيث يعتبر ذلك أحسن أداء من النمو الاقتصادي في القارة.
وقال ليو مينغ لي نائب مدير مركز البحوث الصيني للعلاقات الدولية المعاصرة، إن هناك إمكانية تعاون هائلة بين الصين والدول الـ16، لأن كلا الجانبين يخضعان حاليا للتحول الاقتصادي.
ليو مينغ لي، نائب مدير مركز البحوث الصيني للعلاقات الدولية المعاصرة:" الصين تختبر الآن تعزيز النمو الاقتصادي عبر البنية التحتية. ودول أوروبا الوسطى والشرقية في حاجة لها أيضا. فيمكن لهما إجراء تعاون في هذا المجال. ويستطيع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية تقديم دعم مالي لهما."
لكن ذلك ليس سهلا في ظل ركود الاقتصاد العالمي. إذ أظهرت بيانات رسمية أن حجم التجارة بين الصين ودول أوروبا الوسطى والشرقية انخفض باستمرار خلال السنوات الأخيرة. ويمثل حجم التجارة بين الجانبين في العام الماضي عشر الحجم الإجمالي للتجارة بين الصين والاتحاد الأوروبي. ما يستدعي البحث عن كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما.
ليو مينغ لي، نائب مدير مركز البحوث الصيني للعلاقات الدولية المعاصرة:" الصين لم تهتم كثيرا بالمنطقة حين بدأت تندمج مع العالم، بينما اعتمدت دول أوروبا الوسطى والشرقية على الغرب كثيرا. فمن المهم بالنسبة للجانبين بناء الثقة السياسية المتبادلة قبل تعميق التعاون. ولدى التعاون بينهما حيوية جديدة في الطاقة الجديدة وبناء السكك الحديدة."
تحرير:yangmu | مصدر:CCTV.com


