تحميل app

قناة البندا

مقابلة خاصة مع الفائزة بجائزة نانسن لعام 2015 عقيلة آصفي

BJT 16:40 21-06-2016

عقيلة آصفي، معلمة أفغانية لاجئة، كرست حياتها لتعليم الفتيات اللاجئات في باكستان، وقد ساعدت نحو ألف فتاة لإكمال تعليمهن الإبتدائي. وحصلت عقيلة على "جائزة نانسن للاجئين" في سبتمبر العام الماضي بفضل مساهمتها البارزة هذه. وخلال مقابلة خاصة لها مع مراسل تلفزيون الصين المركزي، أشارت عقيلة إلى أن التعليم هو أفضل طريق بالنسبة للاجئين للتكيف مع الظروف ولتحسين حياتهم، وكذا وقف انتشار الفكر المتطرف في صفوف الجيل القادم.

أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:" الفائزة هي عقيلة آصفي!"

بعد الحصول على جائزة نانسن، تحولت عقيلة آصفي من لاجئة أفغانية عادية إلى معلمة معروفة في العالم. وقالت عقيلة إنها لم تتعود بعد على هذا التغير، إلا أن مسؤوليتها أصبحت أكبر.

مقابلة خاصة مع الفائزة بجائزة نانسن لعام  2015 عقيلة آصفي

مقابلة خاصة مع الفائزة بجائزة نانسن لعام 2015 عقيلة آصفي

عقيلة آصفي، معلمة أفغانية لاجئة:" بعد أن حصلت على جائزة نانسن، أصبحت توقعات الناس أعلى. كل مرة أسافر فيها إلى اسلام أباد أو أماكن أخرى، يطلب مني الناس الكثير، لأنهم يرون في أمل المستقبل. وأشعر بأن مسؤوليتي صارت أكبر."

بالرغم من أن عقيلة تود مساعدة المزيد من اللاجئين، لكنها ما زالت تركز على تعليم الفتيات اللاجئات اللواتي أصرت عليه لمدة 20 عاما. انتقلت عقيلة مع عائلتها من كابل إلى إحدى المخيمات للاجئين في ميانوالي شمال غرب باكستان فرارا من حرب 1992. وكانت عقيلة حزينة بمشاهدة معظم الفتيات اللاجئات في المنازل بسبب البيئة التقليدية المحافظة ونقص فرص التعليم. لذا بدأت عقيلة مهمتها الصعبة.

عقيلة آصفي، معلمة أفغانية لاجئة:" لقد طرقت الأبواب منزلا منزلا، وشرحت لهم فوائد التعليم، وحاولت إقناعهم، وخاصة البالغين، ليسمحوا لفتياتهم بالخروج من منازلهن للتعلم."

ليس بالأمر الهين تغيير التقاليد، في البداية لم تنجح عقيلة إلا مع بضع العائلات. ومع مرور الأيام، بدأت المزيد من العائلات تدرك أهمية التعليم بعد مشاهدة فوائد حقيقية لأطفالهم.

عقيلة آصفي، معلمة أفغانية لاجئة:" اندهشت العائلات بالدور الإيجابي الذي يلعبه التعليم، لأنهم لاحظوا هذه التغييرات الإيجابية لدى الفتيات لذا أرسلت المزيد من العائلات فتياتها إلى المدارس. وبالطبع، هذه العملية كانت صعبة وسارت على وتيرة بطيئة جدا."

أصرت عقيلة على هذا العمل لمدة 20 عاما، مع أنها كانت مترددة في بعض الأحيان ولكن التقدم الذي حققته الطالبات شجع عقيلة على المثابرة.

عقيلة آصفي، معلمة أفغانية لاجئة:" كل يوم كنت ألمس تقدما ملحوظا لدى الفتيات، فتعلمهن للكتابة حيث أصبحن قادرات على كتابة أسمائهن شجعني على مواصلة المشوار. وكنت عندما أشعر بالتعب أو أفكر في التخلي عن هذا العمل، تشجعني رغبة الطالبات وجهودهن والتقدم الذي حققنه."

أرسلت بعض العائلات الباكستانية المحلية فتياتها إلى مدرسة عقيلة، بعضهن بلغن سن الرشد فيما تزوجت بعضهن الآخر ومنهن من عدن إلى أفغانستان. أشارت عقيلة إلى أن تلك الفتيات قد يتكيفن مع المجتمع ويحصلن على فرص عمل جيدة بفضل التعليم. وفي الوقت نفسه، فهن قد أثرن على عائلتهن بشكل إيجابي لمنع انتشار الإرهاب والتطرف.

عقيلة آصفي، معلمة أفغانية لاجئة:" إن التعليم قادر على مكافحة التطرف، وقادر على تحسين الحياة، وإن المدرسة هي مفتاح لتغيير المجتمع إلى ما هو أفضل."

تأسست جائزة نانسن للاجئين في العام 1954، وهي جائزة نقدية قيمتها 100،000 دولار أمريكي، وهي مسماة بالمستكشف النرويجي لشؤون اللاجئين، فريدجوف نانسن. تمنح هذه الجائزة إلى فرد أو منظمة ما اعترافا بمساهمة بارزة قدمها للاجئين وتعتبر أهم وسام تقدمه مفوضية شؤون اللاجئين للأمم المتحدة.

تحرير:yangmu | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة