تحميل app

قناة البندا

تقرير إخباري: الفلسطينيون يحيون ذكرى "يوم الأرض" بمظاهرات وفعاليات في الضفة الغربية وغزة

BJT 09:45 31-03-2016

رام الله/ غزة 30 مارس 2016 (شينخوا) أحيا الفلسطينيون الذكرى السنوية الأربعين (ليوم الأرض) الفلسطيني الذي صادف اليوم (الأربعاء) بمظاهرات وفعاليات رمزية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن قوات من الجيش الإسرائيلي "قمعت" مظاهرة انطلقت من مدينة جنين في الضفة الغربية لزراعة الأشجار بين بلدتي سيلة الظهر وبرقة بمناسبة (يوم الأرض).

وذكرت المصادر، أن تلك القوات استهدفت المشاركين في المظاهرة بقنابل الغاز والصوت، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق عولجوا ميدانيا، فيما تم منع صحفيين من التغطية.

وشهدت عدة مدن وقرى في الضفة الغربية مظاهرات مماثلة رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، تظاهر عشرات الفلسطينيين قبالة حاجز (بيت حانون/إيرز) الخاضع للسيطرة الإسرائيلية في شمال قطاع غزة بدعوة موحدة من القوى الوطنية والإسلامية.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها (ليس منا من يفرط بشبر من تراب الوطن)، و (في يوم الأرض لا تنازل عن أرضنا)، و (متمسكون بالمقاومة).

وغرس قادة من الفصائل أشجار زيتون بالقرب من مكان المظاهرة.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا خلال المظاهرة، على التمسك بالأرض الفلسطينية واستمرار "الهبة الشعبية" في الأراضي الفلسطينية ضد إسرائيل في إشارة إلى موجة التوتر المندلعة بين الجانبين منذ أكتوبر الماضي.

وقال الأغا "إن الاحتلال يواصل مصادرة المزيد من الأراضي أمام عيون العالم دون تحريك أي ساكن وبالتالي لابد من الوحدة الوطنية لنستطيع استرداد الأرض المسلوبة ".

بدوره، أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أحمد بحر، أن الفلسطينيين "باقون في أرضهم ولن يتمكن الاحتلال من طردهم أو سلبهم حقهم فيها".

ودعا بحر إلى التوحد فلسطينيا على قاعدة التمسك بالمقاومة والثوابت الوطنية الفلسطينية، كما حث الأمم المتحدة على "وقف الانحياز الأعمى لصالح إسرائيل ودعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه ".

وفي السياق ذاته، قال القيادي في حركة (الجهاد) الإسلامي خالد البطش في كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية " إن صراعنا مع الاحتلال وطني وعقائدي ونحن على قناعة بأن الأرض لنا وستبقى وهي غير قابلة للتقسيم ".

وأضاف البطش "ندعو الأمة العربية والإسلامية في يوم الأرض ومن قلب فلسطين إلى ضرورة وقف نزيفها وحقن الدماء وتوجيه كل الطاقات نحو تحرير فلسطين والتصدي للاحتلال الإسرائيلي".

وفي شرق مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حملة تشجير لأشتال الزيتون في أراضي المزارعين في المناطق الحدودية.

ورفع المشاركون خلال تظاهرهم قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة بالاحتلال وأخرى تطالب بإقامة لدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية عبد الباري الطلاع، أن "الأرض ما زالت هي جوهر الصراع مع الاحتلال القائم على سرقة ونهب الأرض وتشريد شعبها وشطب هويته الوطنية وحرمانه من أبسط حقوقه الوطنية ".

إلى ذلك، دشن فنانون تشكيليون شبان في مدينة غزة جدارية بلغ طولها 2300 متر، بحسب القائمين على الفعالية، في مسعى لدخول موسعة "جينس" للأرقام القياسية.

ورمزت الرسومات التي تضمنتها الجدارية وتم تجهيزها في ساحة عامة، إلى مناهضة الاحتلال الإسرائيلي وذكرى (يوم الأرض) وآمال الشعب الفلسطيني في التحرر.

وتوسط معرض الجدارية مجسما كبيرا لقبة الصخرة التي ترمز لمدينة القدس، فيما تخلله عروض فنية وكشفية وأغاني وطنية.

وقالت مديرة جمعية "الثقافة والفكر الحر" التي نظمت الفعالية مريم زقوت ل((شينخوا))، إن 300 فنان وفنانة شاركوا في رسم لوحات الجدارية بهدف تجسيد تاريخ وهوية فلسطين والنضال الفلسطيني.

بدورها، قالت الفنانة التشكيلية نرمان أبو ريالة (20 عاما) على هامش مشاركتها في رسم الجدارية، إنها رسمت لوحة فنية بطول خمسة أمتار تركز للقضية الفلسطينية خاصة حصار غزة والظلم والأمل بالحرية.

وأضافت أبو ريالة "نسعى لاستغلال الفن والرسم لنوصل رسالتنا للعالم بأن الاحتلال الإسرائيلي يقف عائقا أمام حياتنا ما يستدعى تدخلا دوليا لحل القضية الفلسطينية".

من جهته، نظم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة فعالية لزرع أشتال في ساحة (السرايا) الرئيسة وسط مدينة غزة بأسماء 42 صحفيا قضوا في جولات العنف مع إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية.

إلى ذلك، أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بيانا بمناسبة (يوم الأرض) جاء فيه، أن إسرائيل تسيطر على أكثر من 85 في المائة من مساحة فلسطين التاريخية البالغة حوالي 27 ألف كم2.

واتهم البيان إسرائيل، بتصعيد هدم المنازل الفلسطينية ووضع العراقيل والمعوقات لإصدار تراخيص البناء للفلسطينيين في شرق القدس بالتزامن مع مصادقتها في العام 2015 على بناء أكثر من 12 ألفا و600 وحدة سكنية فيه.

وذكر البيان أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2014 في الضفة الغربية بلغ 413 موقعا، فيما صادقت السلطات الإسرائيلية في العام 2015 على بناء أكثر 4 آلاف و500 وحدة سكنية في محافظات الضفة الغربية عدا تلك التي تمت المصادقة عليها في القدس.

وأشار إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي لا تسمح فيه السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين بالبناء وتضع كافة العراقيل أمامهم، الأمر الذي يشدد الخناق والتضييق على التوسع العمراني للفلسطينيين خاصة في القدس والمناطق المسماة (ج) التي تزيد مساحتها عن 60 في المائة من مساحة الضفة الغربية.

وأفاد بيان الإحصاء الفلسطيني، أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ 599 ألفا و901 مستوطن نهاية العام 2014، منهم حوالي 48 في المائة في شرق مدينة القدس.

وحسب البيان، تشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 21 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في القدس حوالي 69 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني.

وكان أدى إعلان السلطات الإسرائيلية مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب في عام 1976 إلى مظاهرات عارمة في صفوف الفلسطينيين داخل إسرائيل مما أدى إلى سقوط ست ضحايا، وأطلق الفلسطينيون على هذا اليوم (يوم الأرض).

تحرير:Wu Buxi | مصدر:Xinhua

channelId 1 1 1
أخبار متعلقة